in

قريبا.. “دوزيم 2m” إلى زوال و 93 موظفا يغادرون القناة

قريبا.. “دوزيم 2m” إلى زوال و 93 موظفا يغادرون القناة

قريبا.. “دوزيم 2m” إلى زوال و 93 موظفا يغادرون القناة
قريبا.. “دوزيم 2m” إلى زوال و 93 موظفا يغادرون القناة

تتجاوز قيمة الديون المتراكمة على القناة الثانية، والمقدرة بخمسين مليار سنتيم، رأسمالها، حسب ما أكده محمد الوافي، كاتب عام نقابة مستخدمي القناة الثانية في تصريح ل»الصباح»، موضحا أن مشاكلها مازالت عالقة وفي حاجة إلى إيجاد حل لها.
واسترسل الوافي أن نقابة مستخدمي القناة الثانية عبرت في لقاءاتها مع المدير العام للقناة الثانية عدة مرات، وأيضا من خلال رسائلها الموجهة إلى المجلس الإداري والفرق البرلمانية ووزير الاتصال السابق والحالي عن استيائها من الوضعية التي تعيشها القناة، لتتلقى وعودا شفوية فقط.
وأكد الوافي أن الحكومة تحايلت على القانون وتخلت عن تقديم الدعم العمومي إلى القناة الثانية، والذي لم يتم رفعه سوى في 2016، مشيرا إلى أنه رغم رفعه بغلاف مالي قدره 217 مليون الدرهم خلال 2016 بإجماع كل أعضاء المجلس الإداري لم يتم تفعيل بعد، علما أن المساهم الخاص وحده من التزم بما تم الاتفاق عليه.
وأضاف محمد الوافي بشأن الوقفة الاحتجاجية لشغيلة القناة الثانية المنظمة، أخيرا، أنها تأتي من أجل استنكار الوضعية التي تعيشها «دوزيم»، نتيجة المشاكل المالية العميقة، سيما أنها نموذج اقتصادي مختل يعتمد على نسبة تتراوح ما بين 95 إلى 97 في المائة من المداخيل الإشهارية، بينما يبقى الدعم العمومي المستفيدة منه ضعيفا جدا ومنعدما.
وأوضح الوافي أنه رغم قيام «دوزيم» بالخدمة العمومية وتطبيقها لدفتر التحملات، الذي كلفها الكثير، إذ اضطرت إلى فتح اثني عشر مكتبا جهويا بتكاليف باهظة لإنجاز برامج القرب ومخاطبة كل المشاهدين باختلاف ثقافاتهم وتغطية الأنشطة البرلمانية إلى غيرها ومواكبة الأحداث داخل المغرب وخارجه، فإن الدعم الموجه لها يبقى ضعيفا.
ويقول الوافي، مضيفا «إن دعم الشركة الوطنية هو ضعف دوزيم أربعين مرة علما أن المشاهدين دائما يفضلون تغطية القناة الثانية لمختلف الأحداث». ومن بين المشاكل التي كانت وراء تنظيم وقفة احتجاجية، حسب الوافي، هو أن استثمارات القناة ظلت متوقفة منذ 2010، كما عرفت توقف فرص التوظيف منذ 2011، إلى جانب أن هناك من تم دفعهم إلى قبول المغادرة الطوعية، التي في إطارها غادر القناة ثلاثة وتسعون إطارا وآخرون أحيلوا على التقاعد دون أن يتم تعويضهم.
«القناة تعاني وضعية خطيرة وغادية للهاوية»، يقول محمد الوافي، مضيفا أنه رغم ذلك فإن العاملين بها يجتهدون في عملهم، خاصة أن هناك من يتربصون بها ويصفونها ب»الصهيونية» و»الفرنكفونية».
وأضاف الوافي أن من نتائج الوقفة الاحتجاجية أداء القناة الثانية لمستحقات صندوق التقاعد والضمان الاجتماعي المتراكمة منذ تسعة أشهر، كما أنها بدأت باتفاق مع عدة جهات في تحديث الأجهزة التقنية وفي مقدمتها الكاميرات، التي يوجد هناك عدد كبير منها يفوق عمرها الثمانية وعشرين سنة وكانت تخضع إلى إصلاحات لم تعد ممكنة، خاصة أن القطع الخاصة لذلك لم تعد متوفرة في السوق.

What do you think?

Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

حوادث24 – الجزائر نصبت “فخا” للمغرب بإثيوبية قبل أن تقع المفاجأة

سر لا يعرفه أحد… هل تعلم ما هي فوائد النوم عاريا

in

قريبا.. “دوزيم 2m” إلى زوال و 93 موظفا يغادرون القناة

قريبا.. “دوزيم 2m” إلى زوال و 93 موظفا يغادرون القناة

قريبا.. “دوزيم 2m” إلى زوال و 93 موظفا يغادرون القناة
قريبا.. “دوزيم 2m” إلى زوال و 93 موظفا يغادرون القناة

تتجاوز قيمة الديون المتراكمة على القناة الثانية، والمقدرة بخمسين مليار سنتيم، رأسمالها، حسب ما أكده محمد الوافي، كاتب عام نقابة مستخدمي القناة الثانية في تصريح ل»الصباح»، موضحا أن مشاكلها مازالت عالقة وفي حاجة إلى إيجاد حل لها.
واسترسل الوافي أن نقابة مستخدمي القناة الثانية عبرت في لقاءاتها مع المدير العام للقناة الثانية عدة مرات، وأيضا من خلال رسائلها الموجهة إلى المجلس الإداري والفرق البرلمانية ووزير الاتصال السابق والحالي عن استيائها من الوضعية التي تعيشها القناة، لتتلقى وعودا شفوية فقط.
وأكد الوافي أن الحكومة تحايلت على القانون وتخلت عن تقديم الدعم العمومي إلى القناة الثانية، والذي لم يتم رفعه سوى في 2016، مشيرا إلى أنه رغم رفعه بغلاف مالي قدره 217 مليون الدرهم خلال 2016 بإجماع كل أعضاء المجلس الإداري لم يتم تفعيل بعد، علما أن المساهم الخاص وحده من التزم بما تم الاتفاق عليه.
وأضاف محمد الوافي بشأن الوقفة الاحتجاجية لشغيلة القناة الثانية المنظمة، أخيرا، أنها تأتي من أجل استنكار الوضعية التي تعيشها «دوزيم»، نتيجة المشاكل المالية العميقة، سيما أنها نموذج اقتصادي مختل يعتمد على نسبة تتراوح ما بين 95 إلى 97 في المائة من المداخيل الإشهارية، بينما يبقى الدعم العمومي المستفيدة منه ضعيفا جدا ومنعدما.
وأوضح الوافي أنه رغم قيام «دوزيم» بالخدمة العمومية وتطبيقها لدفتر التحملات، الذي كلفها الكثير، إذ اضطرت إلى فتح اثني عشر مكتبا جهويا بتكاليف باهظة لإنجاز برامج القرب ومخاطبة كل المشاهدين باختلاف ثقافاتهم وتغطية الأنشطة البرلمانية إلى غيرها ومواكبة الأحداث داخل المغرب وخارجه، فإن الدعم الموجه لها يبقى ضعيفا.
ويقول الوافي، مضيفا «إن دعم الشركة الوطنية هو ضعف دوزيم أربعين مرة علما أن المشاهدين دائما يفضلون تغطية القناة الثانية لمختلف الأحداث». ومن بين المشاكل التي كانت وراء تنظيم وقفة احتجاجية، حسب الوافي، هو أن استثمارات القناة ظلت متوقفة منذ 2010، كما عرفت توقف فرص التوظيف منذ 2011، إلى جانب أن هناك من تم دفعهم إلى قبول المغادرة الطوعية، التي في إطارها غادر القناة ثلاثة وتسعون إطارا وآخرون أحيلوا على التقاعد دون أن يتم تعويضهم.
«القناة تعاني وضعية خطيرة وغادية للهاوية»، يقول محمد الوافي، مضيفا أنه رغم ذلك فإن العاملين بها يجتهدون في عملهم، خاصة أن هناك من يتربصون بها ويصفونها ب»الصهيونية» و»الفرنكفونية».
وأضاف الوافي أن من نتائج الوقفة الاحتجاجية أداء القناة الثانية لمستحقات صندوق التقاعد والضمان الاجتماعي المتراكمة منذ تسعة أشهر، كما أنها بدأت باتفاق مع عدة جهات في تحديث الأجهزة التقنية وفي مقدمتها الكاميرات، التي يوجد هناك عدد كبير منها يفوق عمرها الثمانية وعشرين سنة وكانت تخضع إلى إصلاحات لم تعد ممكنة، خاصة أن القطع الخاصة لذلك لم تعد متوفرة في السوق.

What do you think?

Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

حوادث24 – الجزائر نصبت “فخا” للمغرب بإثيوبية قبل أن تقع المفاجأة

سر لا يعرفه أحد… هل تعلم ما هي فوائد النوم عاريا

in

قريبا.. “دوزيم 2m” إلى زوال و 93 موظفا يغادرون القناة

قريبا.. “دوزيم 2m” إلى زوال و 93 موظفا يغادرون القناة

قريبا.. “دوزيم 2m” إلى زوال و 93 موظفا يغادرون القناة
قريبا.. “دوزيم 2m” إلى زوال و 93 موظفا يغادرون القناة

تتجاوز قيمة الديون المتراكمة على القناة الثانية، والمقدرة بخمسين مليار سنتيم، رأسمالها، حسب ما أكده محمد الوافي، كاتب عام نقابة مستخدمي القناة الثانية في تصريح ل»الصباح»، موضحا أن مشاكلها مازالت عالقة وفي حاجة إلى إيجاد حل لها.
واسترسل الوافي أن نقابة مستخدمي القناة الثانية عبرت في لقاءاتها مع المدير العام للقناة الثانية عدة مرات، وأيضا من خلال رسائلها الموجهة إلى المجلس الإداري والفرق البرلمانية ووزير الاتصال السابق والحالي عن استيائها من الوضعية التي تعيشها القناة، لتتلقى وعودا شفوية فقط.
وأكد الوافي أن الحكومة تحايلت على القانون وتخلت عن تقديم الدعم العمومي إلى القناة الثانية، والذي لم يتم رفعه سوى في 2016، مشيرا إلى أنه رغم رفعه بغلاف مالي قدره 217 مليون الدرهم خلال 2016 بإجماع كل أعضاء المجلس الإداري لم يتم تفعيل بعد، علما أن المساهم الخاص وحده من التزم بما تم الاتفاق عليه.
وأضاف محمد الوافي بشأن الوقفة الاحتجاجية لشغيلة القناة الثانية المنظمة، أخيرا، أنها تأتي من أجل استنكار الوضعية التي تعيشها «دوزيم»، نتيجة المشاكل المالية العميقة، سيما أنها نموذج اقتصادي مختل يعتمد على نسبة تتراوح ما بين 95 إلى 97 في المائة من المداخيل الإشهارية، بينما يبقى الدعم العمومي المستفيدة منه ضعيفا جدا ومنعدما.
وأوضح الوافي أنه رغم قيام «دوزيم» بالخدمة العمومية وتطبيقها لدفتر التحملات، الذي كلفها الكثير، إذ اضطرت إلى فتح اثني عشر مكتبا جهويا بتكاليف باهظة لإنجاز برامج القرب ومخاطبة كل المشاهدين باختلاف ثقافاتهم وتغطية الأنشطة البرلمانية إلى غيرها ومواكبة الأحداث داخل المغرب وخارجه، فإن الدعم الموجه لها يبقى ضعيفا.
ويقول الوافي، مضيفا «إن دعم الشركة الوطنية هو ضعف دوزيم أربعين مرة علما أن المشاهدين دائما يفضلون تغطية القناة الثانية لمختلف الأحداث». ومن بين المشاكل التي كانت وراء تنظيم وقفة احتجاجية، حسب الوافي، هو أن استثمارات القناة ظلت متوقفة منذ 2010، كما عرفت توقف فرص التوظيف منذ 2011، إلى جانب أن هناك من تم دفعهم إلى قبول المغادرة الطوعية، التي في إطارها غادر القناة ثلاثة وتسعون إطارا وآخرون أحيلوا على التقاعد دون أن يتم تعويضهم.
«القناة تعاني وضعية خطيرة وغادية للهاوية»، يقول محمد الوافي، مضيفا أنه رغم ذلك فإن العاملين بها يجتهدون في عملهم، خاصة أن هناك من يتربصون بها ويصفونها ب»الصهيونية» و»الفرنكفونية».
وأضاف الوافي أن من نتائج الوقفة الاحتجاجية أداء القناة الثانية لمستحقات صندوق التقاعد والضمان الاجتماعي المتراكمة منذ تسعة أشهر، كما أنها بدأت باتفاق مع عدة جهات في تحديث الأجهزة التقنية وفي مقدمتها الكاميرات، التي يوجد هناك عدد كبير منها يفوق عمرها الثمانية وعشرين سنة وكانت تخضع إلى إصلاحات لم تعد ممكنة، خاصة أن القطع الخاصة لذلك لم تعد متوفرة في السوق.

What do you think?

Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

حوادث24 – الجزائر نصبت “فخا” للمغرب بإثيوبية قبل أن تقع المفاجأة

سر لا يعرفه أحد… هل تعلم ما هي فوائد النوم عاريا

in

قريبا.. “دوزيم 2m” إلى زوال و 93 موظفا يغادرون القناة

قريبا.. “دوزيم 2m” إلى زوال و 93 موظفا يغادرون القناة

قريبا.. “دوزيم 2m” إلى زوال و 93 موظفا يغادرون القناة
قريبا.. “دوزيم 2m” إلى زوال و 93 موظفا يغادرون القناة

تتجاوز قيمة الديون المتراكمة على القناة الثانية، والمقدرة بخمسين مليار سنتيم، رأسمالها، حسب ما أكده محمد الوافي، كاتب عام نقابة مستخدمي القناة الثانية في تصريح ل»الصباح»، موضحا أن مشاكلها مازالت عالقة وفي حاجة إلى إيجاد حل لها.
واسترسل الوافي أن نقابة مستخدمي القناة الثانية عبرت في لقاءاتها مع المدير العام للقناة الثانية عدة مرات، وأيضا من خلال رسائلها الموجهة إلى المجلس الإداري والفرق البرلمانية ووزير الاتصال السابق والحالي عن استيائها من الوضعية التي تعيشها القناة، لتتلقى وعودا شفوية فقط.
وأكد الوافي أن الحكومة تحايلت على القانون وتخلت عن تقديم الدعم العمومي إلى القناة الثانية، والذي لم يتم رفعه سوى في 2016، مشيرا إلى أنه رغم رفعه بغلاف مالي قدره 217 مليون الدرهم خلال 2016 بإجماع كل أعضاء المجلس الإداري لم يتم تفعيل بعد، علما أن المساهم الخاص وحده من التزم بما تم الاتفاق عليه.
وأضاف محمد الوافي بشأن الوقفة الاحتجاجية لشغيلة القناة الثانية المنظمة، أخيرا، أنها تأتي من أجل استنكار الوضعية التي تعيشها «دوزيم»، نتيجة المشاكل المالية العميقة، سيما أنها نموذج اقتصادي مختل يعتمد على نسبة تتراوح ما بين 95 إلى 97 في المائة من المداخيل الإشهارية، بينما يبقى الدعم العمومي المستفيدة منه ضعيفا جدا ومنعدما.
وأوضح الوافي أنه رغم قيام «دوزيم» بالخدمة العمومية وتطبيقها لدفتر التحملات، الذي كلفها الكثير، إذ اضطرت إلى فتح اثني عشر مكتبا جهويا بتكاليف باهظة لإنجاز برامج القرب ومخاطبة كل المشاهدين باختلاف ثقافاتهم وتغطية الأنشطة البرلمانية إلى غيرها ومواكبة الأحداث داخل المغرب وخارجه، فإن الدعم الموجه لها يبقى ضعيفا.
ويقول الوافي، مضيفا «إن دعم الشركة الوطنية هو ضعف دوزيم أربعين مرة علما أن المشاهدين دائما يفضلون تغطية القناة الثانية لمختلف الأحداث». ومن بين المشاكل التي كانت وراء تنظيم وقفة احتجاجية، حسب الوافي، هو أن استثمارات القناة ظلت متوقفة منذ 2010، كما عرفت توقف فرص التوظيف منذ 2011، إلى جانب أن هناك من تم دفعهم إلى قبول المغادرة الطوعية، التي في إطارها غادر القناة ثلاثة وتسعون إطارا وآخرون أحيلوا على التقاعد دون أن يتم تعويضهم.
«القناة تعاني وضعية خطيرة وغادية للهاوية»، يقول محمد الوافي، مضيفا أنه رغم ذلك فإن العاملين بها يجتهدون في عملهم، خاصة أن هناك من يتربصون بها ويصفونها ب»الصهيونية» و»الفرنكفونية».
وأضاف الوافي أن من نتائج الوقفة الاحتجاجية أداء القناة الثانية لمستحقات صندوق التقاعد والضمان الاجتماعي المتراكمة منذ تسعة أشهر، كما أنها بدأت باتفاق مع عدة جهات في تحديث الأجهزة التقنية وفي مقدمتها الكاميرات، التي يوجد هناك عدد كبير منها يفوق عمرها الثمانية وعشرين سنة وكانت تخضع إلى إصلاحات لم تعد ممكنة، خاصة أن القطع الخاصة لذلك لم تعد متوفرة في السوق.

What do you think?

Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

حوادث24 – الجزائر نصبت “فخا” للمغرب بإثيوبية قبل أن تقع المفاجأة

سر لا يعرفه أحد… هل تعلم ما هي فوائد النوم عاريا